الرئيسية - محليات - خلية حوثية خطيرة تكشف مستور الجماعة بالصوت والصورة.. سرد معلومات جديدة
خلية حوثية خطيرة تكشف مستور الجماعة بالصوت والصورة.. سرد معلومات جديدة
الساعة 08:13 صباحاً (نيوز لاين -متابعات)

انكشف يوم الاربعاء، على لسان خلية حوثية وقعت بيد استخبارات القوات المشتركة في الساحل الغربي، طريق نشط لتهريب الأسلحة والمشتقات الإيرانية انطلاقا من الصومال إلى موانئ الحديدة الثلاثة عبر البحر الأحمر.


و اسدلت القوات المشتركة في الساحل الغربي، الستار عن خلية تهريب أسلحة من إيران لمليشيا الحوثي الإرهابية، مرتبطة بقيادات حوثية تدير عمليات تهريب بحرية مستخدمة موانئ الحديدة الثلاثة "ميناء الحديدة، رأس عيسى، الصليف".

وتشمل الخلية ستة عناصر جميعهم من محافظة الحديدة، وهم: إبراهيم حسن زهير رزيق- من أهالي منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة- هائل جليل عبدالله أحمد حسنين، وسفيان عوض أحمد عبدالودود، ومحمد شوعي أحمد حديدي، وعمر محمد عبده قاسم النجار- من أهالي مديرية اللُّحيّة.


وقدمت اعترافات الخلية الحوثية أدلة جديدة على استخدام الحوثيين لمسار تهريب جديد للأسلحة يمر عبر الصومال وصولا إلى موانئ الحديدة، في أحدث دليل على استغلال المليشيات للموانئ الحيوية.

ووزع الإعلام العسكري في القوات المشتركة فيديو يتضمن اعترافات العناصر المتورطة، الذين تم القبض عليهم في إنجاز جديد يُضاف لإنجازات شُعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية.

وأقر الأول (إبراهيم رزيق) باشتراكه في تهريب شحنة أسلحة إيرانية من قبالة شواطئ المهرة إلى شواطئ الصومال، وهناك استلمتها خلية أخرى ونقلتها إلى الحديدة.

وأضاف أنه تم تكليفه مع آخرين لنقل شحنة ثانية من نفس المكان وبنفس الطريقة، ولكن لم يتمكنوا من الوصول إليها؛ إذ اعترضتهم خفر السواحل قبالة المهرة قبل أن يتم الإفراج عنهم ويعود إلى بلاده.

وأضاف أنه انتقل مرة أخرى إلى مدينة الحديدة بالتنسيق مع مليشيا الحوثي، وشارك مع مجموعة في نقل شحنة مخدرات من ميناء الصليف إلى السودان وعند عودته إلى بلاده في الخوخة تم القبض عليه.
 

وأقر هائل جليل باشتراكه في عمليتي تهريب مشتقات نفطية للحوثيين من الصومال إلى الحديدة، قبل أن يتم تكليفه مع الأربعة الآخرين لتهريب أسلحة من سواحل الصومال إلى الحديدة عبر بوت يملكه شخص يُدعى عزالدين محمد عبده قاسم النجار، بالشراكة مع قيادي حوثي يُدعى طاهر خاطر وهو المسؤول الرئيسي عن البوت وتحركاته.

كما كشف عضو الخلية هائل جليل عن مشاركة شقيقه في تهريب شحنة أسلحة من ميناء بندر عباس الإيراني مع مجموعة آخرين، وعلى اتفاق أن يتم تلقيه مبلغ 28 ألف ريال سعودي، غير أن مليشيا الحوثي نكثت ولم تعطه سوى 8 آلاف.

وتضمنت اعترافات هائل جليل وبقية أعضاء الخلية المشاركة في عمليتين غير ناجحتين لتهريب السلاح من شواطئ الصومال، حيث وصلوا وقد تكفلت خلية أخرى بتهريب الشحنتين إلى الحديدة.

كما تضمنت اعترافاتهم أنهم في المرة الثالثة تم تكليفهم بتهريب شحنة من ميناء بندر عباس الإيراني مباشرة، غير أن خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر اعترضتهم وتم القبض عليهم.  


وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي، قد كشف عن ضبط القوات المشتركة، خلية حوثية إرهابية خطيرة حاولت استهداف وتفجير فعاليات مدنية في ساحل اليمن الغربي.

وضبطت القوات المشتركة، منذ ديسمبر الماضي ما لا يقل عن 3 خلايا حوثية تجسسية وتهريب أسلحة وأخرى مكلفة باغتيال القادة العسكريين والأمنيين والمسؤولين المحليين عبر زرع العبوات الناسفة ومرتبطة بقيادات حوثية كبيرة وتتألف من نحو 12 عضوا إرهابيا.

وفي 22 يونيو، أطاحت القوات المشتركة بخلية حوثية إرهابية مؤلفة من 7 عناصر كانوا بصدد التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية خطيرة تستهدف زعزعة أمن واستقرار الساحل الغربي لليمن.

و ضبطت القوات المشتركة، خلال عام 2022 بشكل منفصل 11 خلية إرهابية يصل عدد أعضائها لأكثر من 60 عنصرا إرهابيا وجميعهم يتبعون مليشيات الحوثي الإرهابية وذلك إثر تمتعها بجهاز أمني فعال أحبط كل مؤامرات المليشيات.

 


 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

كاريكاتير

بدون عنوان