لتشهد صحائف الزمان بحسن الصنيع
الساعة 01:14 مساءً

يسجل التاريخ صادق الأفعال ، وتشهد صحائف الزمان بحسن الصنيع ، والأمجاد يُحققها المخلصون ويُسجلها المنصفون ، وبين الجميع يشهد الواقع بلسان الحق ، على أن الأوطان تصنعها الأفعال لا الأقوال ، تماما كما فعل الرئيس عبدربة منصور هادي الذي استطاع بكل جرأة وحكمة واقتدار قيادة سفينة الوطن وسط أمواج عاتية , كما إن المواقف التي انتهجها ما كانت إلا تعبيراً عن التمسك بالثوابت الوطنية اليمنية , ناهيك عن القدرة على التعبير عن تطلعات وتمنيات كل أبناء الشعب اليمني بإنهاء انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين وبإقامة الدولة الاتحادية اليمنية .

للأمانة والتاريخ منذ تسلم السلطة في فبراير 2012م لم يخرج فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي عن القاعدة , قاعدة الصدق , قاعدة اختيار الوطن وتقديمه على ما سواه , قاعدة تقديم النظام والأمن على الفوضى والخوف , قاعدة الانحياز إلى القانون واحترام النصوص بدل التشبث بالسلطة وتطويع النص لمصلحة الفرد , قاعدة حب الوطن , قاعدة وضع الأمور في نصابها لأنه من برى القوس التي بيده , ليخرس المتقولين وصناع الشائعات ورواد العبث وهواة الفوضى .

 

كان فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائد استثنائي عظيم وقوي في وقت صعب , وسياسي صلب لم يُكسر ولم يُعصر في مواجهة التحديات المحدقة بأمن واستقرار ووحدة وسيادة اليمن , برهن بأفعالهِ في كل المنعطفات السياسية التي واجهها الوطن مهنيتهُ العالية وموضوعيتهُ ورقيهُ في التعاطي ، ومسؤوليتهُ النابعة من تعدد المناهل وتراكُم الخبرات , وصحة كل الاستدلالات .

صبر وصابر فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي , فلا خارت له قوة , وما لانت له عزيمة , ولم يقابل إساءات وبذاءات الانقلابيين ومن لف لفهم التي بها ينطقون إلا بالصفح الجميل , لم يعتقل صاحب رأي واحد ، ولم يستخدم سلطاته الدستورية الواسعة في النيل من خصم سياسي ، أو التعريض بآخر ، لا سجن ولا حظر ولا مصادرة.. ولسان حاله يقول لمن أساؤوا وانقلبوا وحرضوا وحرفوا "اذهبوا فأنتم الطلقاء" .

أخيراً .. أكاد اجزم بما لا يدع أدنى مجال للشك بأن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور قائد استثنائي وعلامة إنسانية فارقة في التاريخ اليمني , مُتميز الرؤية , ثاقب البصيرة آمن به شعبه , تبنى موقفاً سياسياً وطنياً رائعاً وشاملاً وليس سياسة شخصية أو سياسة حزب واحد , منذ انقلاب المليشيات الحوثية على شرعيته وما تلالها من أحداث , لإدراكه إن القيادة السياسية الحريصة على مصلحة وطنها وشعبها ، تحركها دائماً الدوافع الوطنية , والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

كاريكاتير

بدون عنوان